of  

or
Sign in to continue reading...

أسس بناء المنهج

IB Insights
By IB Insights
8 years ago
أسس بناء المنهج


Create FREE account or Login to add your comment
Comments (0)


Transcription

  1. ‫أسس بناء المنهج‬ ‫األساس االجتماعي‬
  2. ‫أسس بناء المنهج‬ ‫األساس االجتماعي لبناء المنهج‬ ‫• هو القوى االجتماعية المؤثرة في وضع المنهج‬ ‫وتنفيذه‪ ،‬وتتمثل في التراث الثقافي للمجتمع والقيم‬ ‫والمبادئ التي تسوده والحاجات والمشكالت التي‬ ‫يهدف إلى حلها واألهداف التي يسعى إلى تحقيقها‪.‬‬ ‫• هذه القوى تمثل مالمح النظام االجتماعي وفي‬ ‫ضوئها يتحدد تنظيم المنهج وعناصره التي تعمل في‬ ‫إطار متكامل لتحقيق األهداف‪.‬‬
  3. ‫أسس بناء المنهج‬ ‫عالقة المنهج بالمجتمع والنظام االجتماعي‬ ‫•يمثل المجتمع أحد األبعاد األساسية للمنهج‪ ،‬لذا ينبغي‬ ‫أن يعكس المنهج صورة الفكر االجتماعي اإلسالمي‬ ‫في خبراته التي يقدمها للتالميذ ‪.‬‬ ‫•فالمنهج البد أن يحقق األهداف التي يسعى إليها‬ ‫المجتمع‪.‬‬
  4. ‫• والنظام االجتماعي في اإلسالم يقوم على أصول‬ ‫ربانية تضمنتها الشريعة اإلسالمية‪ ،‬وليس نتيجة‬ ‫للتطورات االجتماعية‪.‬‬ ‫• ويقوم هذا النظام على قواعد عامة للشريعة والتي‬ ‫تنبثق منها ستة مقومات عقائدية يعتمد عليها البناء‬ ‫االجتماعي اإلسالمي وتؤثر في كل أنظمته الفرعية‬ ‫ومنها المنهج‪.‬‬
  5. ‫مقومات عقائدية يعتمد عليها البناء االجتماعي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫• ‪-‬الحكم بما أنزل هللا‪.‬‬ ‫• ‪2-‬األمر بالمعروف والنهي عن المنكر‪.‬‬ ‫• ‪3-‬التكافل االجتماعي‪.‬‬ ‫• ‪4-‬االجتهاد‪.‬‬ ‫• ‪5-‬الجهاد‪.‬‬ ‫• ‪6-‬توظيف العلم في حدود شرع هللا‪.‬‬ ‫• ‪7-‬تكامل المؤسسات االجتماعية نحو تحقيق األهداف التربوية اإلسالمية‪.‬‬
  6. ‫أوالا‪:‬الحكم بما أنزل هللا‬ ‫• اإلسالم منهج حياة بشرية واقعية بكل مقوماتها‪ ،‬وما‬ ‫الشرائع التي كلف الناس بها إال إلقامة العدل والحق‪.‬‬ ‫فهو نظام يحقق مصلحة الفرد والجماعة‪ ،‬لذلك‬ ‫فالمجتمعات المسلمة ملتزمة بالحكم بما أنزل هللا من‬ ‫تشريعات تنظم العالقة بين اإلنسان وربه وبين الناس‬ ‫بعضهم وبعض‪ ،‬وبين اإلنسان وباقي المخلوقات‪.‬‬
  7. ‫أبرز واجبات المنهج نحو الحكم بما أنزل هللا‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫‪1‬أن يتضمن محتوى المنهج ما يؤكد أن الحكم بما أنزل هللا جزء من اإليمان‪.‬‬‫‪2‬أن يوفر المنهج في األنشطة التعليمية الفرص المناسبة إلكساب التالميذ المفاهيم التي ترتبط‬‫بالحكم بما أنزل هللا كالشورى والعدل والمساواة‪.‬‬ ‫‪3‬أن يقدم المنهج في محتواه المعلومات التي تتعلق بالقواعد العامة لتنظيم شؤون المجتمع‪ ،‬مع‬‫تنمية االتجاهات نحو قبول هذه القواعد وااللتزام بها‪.‬‬ ‫‪4‬أن يسهم المنهج في تعديل سلوك التالميذ وفق مبادئ الشريعة اإلسالمية من خالل األنشطة‬‫وطرق التدريس المتنوعة‪.‬‬
  8. ‫ثانيا ا‪:‬األمر بالمعروف والنهي عن المنكر‬ ‫لألمر بالمعروف والنهي عن المنكر مكانة كبيرة في المجتمع اإلسالمي‪ ،‬ألهميته في تحقيق‬ ‫االستقرار والتقدم االجتماعي‪.‬‬ ‫وهو من الفرائض المهمة وتركه يؤدي إلى تفشي المعاصي التي تكون سببا ً في القضاء على‬ ‫األمم‪.‬‬ ‫واألمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية ‪ ،‬ولو تركه الناس أثمت األمة كلها‪ ،‬وهو‬ ‫ليس مقصورا ً على العلماء‪ ،‬بل أيضا ً على عامة الناس‪.‬‬
  9. ‫أبرز واجبات المنهج نحو األمر بالمعروف‬ ‫والنهي عن المنكر‬ ‫‪1‬أن تتضمن أهدافه إعداد اإلنسان القادر على األمر بالمعروف والنهي عن المنكر‪.‬‬‫‪2‬أن يتناول المحتوى الصفات التي ينبغي توافرها فيمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر‪.‬‬‫‪3‬أن يوفر األنشطة التعليمية التي تنمي االتجاهات نحو األمر بالمعروف والنهي عن المنكر‬‫وأهمية األخوة في هللا‪.‬‬ ‫‪4‬أن يتضمن المنهج خبرات تكسب التالميذ القيم اإلسالمية والقدرة على ضبط الشهوة والغضب‬‫وتكسبهم المهارات الالزمة لألمر بالمعروف والنهي عن المنكر‪.‬‬
  10. ‫ثالثا ا‪ :‬التكافل االجتماعي‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫يحتاج المجتمع اإلنساني إلى التكافل االجتماعي لتحقيق االستقرار والتقدم االجتماعي‪.‬‬ ‫يعني التكافل االجتماعي‪ :‬تعاون وتساند المجتمع أفراده وجماعته بحيث ال تطغى مصلحة الفرد‬ ‫على مصلحة الجماعة وال تذوب مصلحة الفرد في مصلحة الجماعة‪ .‬فللفرد كيانه وإبداعاته‬ ‫ومميزاته‪ ،‬وللجماعة هيبتها وسيطرتها‪.‬‬ ‫قرر المجتمع اإلسالمي التكافل بكل صوره وأشكاله‪ ،‬بين الفرد وذاته‪ ،‬وبين الفرد وأسرته‪ ،‬وبين‬ ‫الفرد والجماعة‪ ،‬وبين األمم‪.‬‬ ‫وال يعني التكافل المساعدات المالية فقط وإنما هو نظام لتربية روح الفرد وضميره وشخصيته‬ ‫وسلوكه االجتماعي‪.‬‬
  11. ‫أسس بناء المنهج‬ ‫واجب المنهج نحو التكافل االجتماعي‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫‪1‬أن يكون من أهدافه إدراك التالميذ ألهمية التكافل االجتماعي في ترقية الفرد والجماعة‪.‬‬‫‪2‬تضمين المحتوى لمفهوم التكافل وأهميته وأشكاله‪.‬‬‫‪3‬تقديم خبرات تساعد على تكوين اتجاهات نحو التكافل‪.‬‬‫‪4‬إتاحة الفرص أمام التالميذ للقيام بأنشطة اجتماعية تستهدف مساعدة الفقراء وحل‬‫مشكالتهم وخدمة بيئتهم‪.‬‬ ‫‪5-‬توفير فرص تعليمية مناسبة تساعد على تنمية قدرات التالميذ على العمل الجماعي‬
  12. ‫رابعا ا‪ :‬االجتهاد في اإلسالم‬ ‫• يعني االجتهاد‪ :‬استنباط األحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية في الشريعة‪ .‬وتتحدد األدلة‬ ‫الشرعية في أربعة مصادر‪:‬‬ ‫• النصوص القرآنية‪.‬‬ ‫• نصوص السنة النبوية‪.‬‬ ‫• إجماع علماء األمة اإلسالمية‪.‬‬ ‫• القياس‪.‬‬ ‫• ولالجتهاد منزلة كبيرة في روح الشريعة اإلسالمية إذ يوفر لها فقها ً ينظم مصالح البشرية ‪.‬‬
  13. ‫واجبات المنهج نحو االجتهاد‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫أن يهدف المنهج إلى إعداد اإلنسان للقيام بمهمة االجتهاد‪.‬‬‫‪2‬أن يتضمن المحتوى مفهوم االجتهاد وأهميته للمجتمع اإلسالمي المعاصر‪.‬‬‫‪3‬توفير الخبرات التي تؤدي إلى تكوين اتجاهات إيجابية نحو االجتهاد‪.‬‬‫‪4‬توفير الفرص واألنشطة التي تساعد على إكساب مهارات القياس باعتباره وسيلة‬‫لالجتهاد‪.‬‬
  14. ‫خامسا ا‪ :‬الجهاد في اإلسالم‬ ‫• يعني الجهاد‪ :‬االجتهاد في حصول ما يحبه هللا من اإليمان والعمل الصالح‪ ،‬ومن دفع ما يبغضه هللا‬ ‫من الكفر والفسوق والعصيان‪.‬‬ ‫• وهو ال يعني فقط القتال وإنما إضافة إلى ذلك جهاد النفس وجهاد الشر والفساد واألمر بالمعروف‬ ‫والنهي عن المنكر‪ ،‬وطلب العلم النافع‪.‬‬ ‫• والجهاد في سبيل هللا هو أحد المقومات األساسية التي يستند عليها المجتمع المسلم في الحفاظ على‬ ‫عقيدته واستقراره و مواجهته ألعدائه‪.‬‬ ‫• وظيفة الجهاد الحفاظ على اإلسالم كخاتم للرساالت‪ ،‬وتثبيت حكمه في األرض‪.‬‬
  15. ‫واجبات المنهج نحو الجهاد في سبيل هللا‬ ‫• ‪1-‬أن يكون من بين أهدافه إعداد اإلنسان للجهاد في‬ ‫سبيل هللا‪.‬‬ ‫• ‪2-‬أن يتضمن المحتوى المعلومات والمعارف التي‬ ‫توضح مفهوم الجهاد والترغيب فيه‪.‬‬ ‫• ‪3-‬توفير الخبرات المناسبة إلكساب الطالب‬ ‫المهارات الالزمة لممارسة دوره في الجهاد‪.‬‬
  16. ‫• ‪4-‬أن تشجع طرق التدريس ووسائله على طلب العلم‬ ‫باعتباره لونا ً من ألوان الجهاد في سبيل هللا‪.‬‬ ‫• ‪5-‬توفير األنشطة التي تعود التلميذ على الصبر‬ ‫والشجاعة والتضحية واإلحسان في العمل‪.‬‬ ‫• ‪6-‬التأكيد على أن الجهاد يبدأ بالنفس‪.‬‬
  17. ‫سادسا ا‪ :‬توظيف العلم في حدود شرع هللا‬ ‫•طلب العلم فريضة في التصور اإلسالمي واآليات‬ ‫واألحاديث الدالة على ذلك كثيرة‪ ،‬وسبب ذلك أن اإليمان‬ ‫الحقيقي والرغبة في تطوير المجتمع وبلوغه المكانة‬ ‫المناسبة ال يكون إال بالعلم ‪.‬‬ ‫• والعلم وسيلة اإلنسان في القيام بواجبات الخالفة في‬ ‫األرض‪.‬‬ ‫•إن توظيف العلم في حدود شرع هللا عبادة ألن كل عمل‬ ‫يتوجه به اإلنسان إلى هللا فهو عبادة وكل ما يتركه تقربا ً‬ ‫واحتسابا ً أيضا ً عبادة‪.‬‬
  18. ‫أبرز واجبات المنهج نحو توظيف العلم‬ ‫• ‪1-‬التأكيد على أن العلم وتطبيقاته وسيلة وليست غاية‪ ،‬وغاية العلم هي إعمار األرض وفق‬ ‫منهج هللا‬ ‫• ‪2-‬أن يكون محتوى المنهج متمشيا ً مع التطورات العلمية التي ال تخالف الشريعة‪.‬‬ ‫• ‪3-‬أن يزود المحتوى واألنشطة الطالب بالمعلومات الكافية المتعلقة بحكم الشريعة حول كل‬ ‫قضية‪.‬‬ ‫• ‪4-‬توفير الخبرات التي تساعد على تنمية اتجاهات صحيحة نحو العلم وتطبيقاته‬ ‫واستخدامها فيما ينفع الناس‪.‬‬ ‫• ‪5-‬إعادة تنظيم المناهج العلمية بحيث تسهم في إدراك التلميذ لقوانين منهج هللا في الكون‪.‬‬
  19. ‫سابعا ا‪ :‬تكامل المؤسسات االجتماعية في تحقيق‬ ‫أهداف التربية اإلسالمية‪:‬‬ ‫• المؤسسات االجتماعية اإلسالمية هي أنماط اجتماعية‬ ‫تعمل على تكوين السلوك السائد لألفراد للقيام بالوظائف‬ ‫االجتماعية‬ ‫• كما تقوم بنقل التراث الثقافي والتوجيه والسيطرة على‬ ‫أفراد المجتمع‪ ،‬وتنمية قدرة الفرد على اإلبداع وتنظيم‬ ‫عالقة األفراد ببعضهم‪ ،‬هادفة من ذلك كله تحقيق‬ ‫العبودية هلل وتعمير األرض وفق منهج هللا‪.‬‬ ‫• تعمل هذه المؤسسات متفاعلة ومتخذة من اإلنسان محورا ً‬ ‫للتفاعل لتربيته وتنشئته وفق المبادئ والقيم اإلسالمية‪.‬‬
  20. ‫المؤسسات االجتماعية‬ ‫• األسرة‪:‬‬ ‫ومن واجبات المنهج نحو تدعيم األسرة كمؤسسة‬ ‫اجتماعية‪ :‬التأكيد من خالل األنشطة والمحتوى على‬ ‫تدعيم كيان األسرة وإكساب المتعلم مهارات االتصال‬ ‫لتحقيق التماسك‪.‬‬ ‫تقديم الخبرات التي تعمل على تكوين اتجاهات‬ ‫صحيحة نحو األسرة والمحافظة عليها وتعريف كل‬ ‫فرد بواجباته نحو أسرته‪.‬‬